قصص اسطوريّة ، دوماً سمعت عنها ، من الخزانة النصف مغلقة ، حلمت بكل القصص ..
و نامت لتكمل حلمها ، خيوطها تقيدها و ذهنها لا يتوقف عن الرغبة في الحرية
و ربما في احشائها الخشبية نبتَ قلبٌ .. يخفق و يطوق لعيّش قصة اسطورية
عن اميرة حُبست في جَسد عروسٍ خشبية ، بخيوطٍ حريريّة ..
ثوبها الرقيق تقع عليه دموعِ وهمية من أعيّن مرسومة بدقة ، أعيّن بها فرحة .. مزيفة و لا تعكس ما بها
...
و خيوط شعرِ ذهبية تسقط كشلال على كتفيها ، مشرقة للغاية .. على عكس حزنها
القاتم المقيم بها ، و في منتصف الليل و الكل نائم ، و هي تراقب الغرفة
الساكنة .. من نفس الخزانة ، بعينين لم يزرهما النوم ، تحركت ستائر الشرفة
ليهب نسيم بارد حرك خيوطها ، تحركت هي مصدرةً صوت خشبي بكل حركة ، هناك قصة
.. عن ولدٌ خشبي مثلها ، و لكن كان هناك جنيّة زرقاء ، تلك القصص
الأسطورية ، حتى هيّ فطنت انها ليست حقيقية
هبت الرياح مرة أخرى
لتتوقف و تنظر للسماء ذات النجوم البراقة ..ترفع يديها لتضعهما على السور الحجري ، بارد !
كملمس جسدها الخشبي .. خيوطها تشدها للداخل و لكن هي تتمسك بحافة السور ،
ترى في السماء ألوان لم ترها من قبل غيوم و سحب تبدو و كأنها تتراقص و نجوم
تبرق و تنطفئ ترفع ساقها و قدميها على السور فتهب الرياح مرة أخرى ..
ربما ستطير يوماً كعصفورٍ شريد و تجد موطنها .. ربما يهمس ملاكٌ لها بسر الحرية
ربما ان ..
نظرت لخيوطها التي بدأت بالبريق ..
و الأشجار التي تراقصت بالحفيف
و هناك شِهابِ يمرق من بعيد
ربما .. كان كل ما تحتاجه ، هو الأمل ،و إيمانها العميق ، بالحريّة !
تركت نفسها تطير ..
و بالنهاية
إنقطعت خيوطها ..
لتشرق الشمس على خيوط .. " كانت " تُقيّد قلباً صغير !
و نامت لتكمل حلمها ، خيوطها تقيدها و ذهنها لا يتوقف عن الرغبة في الحرية
و ربما في احشائها الخشبية نبتَ قلبٌ .. يخفق و يطوق لعيّش قصة اسطورية
عن اميرة حُبست في جَسد عروسٍ خشبية ، بخيوطٍ حريريّة ..
ثوبها الرقيق تقع عليه دموعِ وهمية من أعيّن مرسومة بدقة ، أعيّن بها فرحة .. مزيفة و لا تعكس ما بها
... و خيوط شعرِ ذهبية تسقط كشلال على كتفيها ، مشرقة للغاية .. على عكس حزنها القاتم المقيم بها ، و في منتصف الليل و الكل نائم ، و هي تراقب الغرفة الساكنة .. من نفس الخزانة ، بعينين لم يزرهما النوم ، تحركت ستائر الشرفة ليهب نسيم بارد حرك خيوطها ، تحركت هي مصدرةً صوت خشبي بكل حركة ، هناك قصة .. عن ولدٌ خشبي مثلها ، و لكن كان هناك جنيّة زرقاء ، تلك القصص الأسطورية ، حتى هيّ فطنت انها ليست حقيقية
هبت الرياح مرة أخرى
لتتوقف و تنظر للسماء ذات النجوم البراقة ..ترفع يديها لتضعهما على السور الحجري ، بارد !
كملمس جسدها الخشبي .. خيوطها تشدها للداخل و لكن هي تتمسك بحافة السور ، ترى في السماء ألوان لم ترها من قبل غيوم و سحب تبدو و كأنها تتراقص و نجوم تبرق و تنطفئ ترفع ساقها و قدميها على السور فتهب الرياح مرة أخرى ..
ربما ستطير يوماً كعصفورٍ شريد و تجد موطنها .. ربما يهمس ملاكٌ لها بسر الحرية
ربما ان ..
نظرت لخيوطها التي بدأت بالبريق ..
و الأشجار التي تراقصت بالحفيف
و هناك شِهابِ يمرق من بعيد
ربما .. كان كل ما تحتاجه ، هو الأمل ،و إيمانها العميق ، بالحريّة !
تركت نفسها تطير ..
و بالنهاية
إنقطعت خيوطها ..
لتشرق الشمس على خيوط .. " كانت " تُقيّد قلباً صغير !




